الانتصارات الجهادية في شهر رمضان المبارك

استطاع أبطال الإمارة الإسلامية في النصف الأول من شهر رمضان المبارك أن يفتحوا مناطق واسعة في الأماكن المختلفة من البلاد، واستطاعوا أن يغنموا المغانم الكثيرة، وأنقذوا النّاس من سيطرة القوات المحتلة والإدارة العميلة، ونفّذوا أحكام الشرع في المناطق التي سيطروا عليها وفقما شاء المواطنون الأفغان.

وقُمع العدوّ طيلة 15 أيام الماضية وانهزم في هلمند، وأرزجان، وغزني، وزابل، وقندهار، وبغلان، وبادغيس، وبكتيا، ولوجر، ولغمان، وبدخشان، وجوزجان، وميدان وردك، و…، فأحرق المجاهدون دباباتهم وأعطبوا مدرّعاتهم، واستهدفوا القوات المشاة وكبّدوهم خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

وكذلك تكبّد الأعداءُ خسائر مالية باهظة جراء الهجمات المجاهدين النفوذية، فقُتل العشرات من جنود الإدارة العميلة واغتنمت سياراتهم وأسلحتهم.

والإدارة العميلة في منتهى الاستكانة الضعف والانكماش، وبلغت الخلافات الداخلية والخلخلة ذروتها، وتحصّن الوزراء والزعماء الكبار أمام القصر الرئاسي ويحذّرون بأنهم سيستمرون في احتجاجاتهم ومظاهراتهم إذا لم تقض الإدارة العميلة متطلباتهم.

وتسعى الإدارة العميلة عن طريق الإعلام والدعايات الخاوية أن تضخّم قوتها، ولكن على ثرى الحقيقة يرى النّاس فشل الإدارة العميلة، ومع مرور الأيام تقع الإدارة العميلة أضحوكة الملل بأفعالها المضحكة وعنترياتها الكاذبة.

فليس للإدارة العميلة إلا أن تدعي بدعايات كاذبة بأنّ وتيرة الخلافات بين المجاهدين حادّة، وتظنّ الإدارة العميلة بأنها تستطيع أن تنقذ نفسها بهذه الدعايات، إلا أنّ التجارب أثبتت بأنّ الإدارة العميلة لا تقدر بأن تنقذ نفسها من الانهيار السياسي والعسكري فحسب بل تهيأ أرضية انهيارها بالكامل.

ومجاهدو الإمارة الإسلامية سيوسّعون دائرة مكافحاتهم لاستقلال وطنهم الحبيب ولقيام الإمارة الإسلامية، ويثبتون للأعداء مرّة أخرى بأنّ القوات الأجنبية المحتلة لا مكان لها على أرض أفغانستان، مهما استخدموا من قوة المال والقوة ولكن سيهزمون في نهاية المطاف ويفضحون إن شاءالله:  (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق