تكتيك العمليات النفوذية؛ قامعٌ للعدوّ

العدوّ قلقٌ منذ أن بدأت “العمليات المنصورية” المباركة، فيواجه الهزيمة تلو الهزيمة في كل مكان وفقد مناطق واسعة من البلاد، وبات المجاهدون يهاجمون العدوّ بكثافة بالهجمات البطولية والاستشهادية وحرب العصابات ولا سيماً بالهجمات النفوذية التي كبّدت الأعداء خسائر مالية فادحة في الأرواح والممتلكات.

ففي يوم الأحد 4 من يونيو،  تمكن 2 من المجاهدين المندسين في صفوف العدو من استهداف جنود العدو داخل مقر العدو في المنطقة الأمنية الـ 15 بمدينة قندهار. أسفرت العملية البطولية عن مقتل قائد الشرطة/ شير علي ومساعده (بريتور مجيد) و 24 جنديا. وبعد ذلك اتجه المجاهدان في لباس الشرطة مع رشاش ثقيل وكلاشينكوفين باتجاه مخفر الشرطة وقتلوا 4 شرطيين آخرين واجهوهم في الطريق.

بعد ذلك اندلعت اشتباكات عنيفة وتكبد العدو فيها خسائر كبيرة كما استشهد المجاهدان أيضا في تبادل إطلاق النار. تقبلهما الله.

وقبل يومٍ من هذه الواقعة، فرّ مجاهد نفوذي من قاعدة العدوّ بسيارة من نوع رينجر ومعه سلاح أر بي جي ورشاش وذخيرة من السلاح من مركز مديرية أتعز بولاية زابول وأوصل نفسه إلى مركز المجاهدين.

ولو ركّز المجاهدون إلى الهجمات النفوذية فسيكتسبون مكتسبات عالية لامحالة؛ لأنّها تكبّد الأعداء خسائر فادحة من ناحية ومن ناحية أخرى تحطّم معنويات العدوّ فلا يأمنون في ملاجئهم وثكناتهم، ولابدّ أن يُستهدف العدوّ في المكان الذي يراه آمناً.

والهجمات النفوذية أقلّ تكلفة للمجاهدين وهي تصعّد معنويات المجاهدين أيضاً، فالعدوّ قُمع وأنهك في الهجمات القتالية، فلو ازدادت الهجمات النفوذية فلا محال تؤثر في إضعاف العدوّ وإرهاقه أكثر.

والمجاهدون استخدموا في مختلف أصقاع البلاد تكتيك الهجمات النفوذية، واستهدفوا المحتلين والعملاء بهذه الهجمات الضارية والبطولية المرعبة، ولم تأمن مطاراتهم الجوية في باغرام وقندهار، ووزارة الداخلة، والرئاسة الأمنية وسائر المراكز المهمة للعدوّ من هذه الهجمات التي زلزلت أركان العدوّ وأقضّت مضاجعهم.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق