أبرز ما جاء في حوار المتحدث باسم الإمارة الإسلامية السيد/ ذبيح الله مجاهد مع قناة شمشاد التلفزيونية

سؤال: في ظل المفاوضات التي تجري بين أمريكا وطالبان، ما رأيكم بالإشاعات التي تتحدث عن إمكانية موافقة طالبان على بقاء قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان تحت مسمى حماية البعثة الدبلوماسية الأمريكية أو مسميات أخرى؟

الجواب: سياسة الإمارة الإسلامية في هذا الموضوع واضحة تماما وهو أننا لا نقبل أي وجود عسكري أمريكي على أرضنا بأي اسم كان، وأمام أمريكا خياران لا ثالث لهما إما إخراج جميع قواتها عن طريق المفاوضات أو سيتم طردها بالقوة.

أما بالنسبة لحماية البعثات الدبلوماسية، فهي مهمة أفغانستان ونظامها، كما هو الحال في باقي دول العالم، ولا حاجة لوجود قوات أجنبية من أجلها.

=====================
السؤال: رأينا في بيانات طالبان استعدادها للتصدي لداعش ولكن هل ستوافق طالبان على قطع علاقاتها مع باقي الجماعات ـ بما فيها تنظيم القاعدة ـ الذي بايع طالبان بشكل علني، وكيف تضمن طالبان لأمريكا عدم إلحاق الضرر بها؟

الجواب: الموضوع ليس كما تصوره بعض وسائل الإعلام أو تنشره بعض الجهات الأخرى من خلال ذكر أسماء بعض الجماعات والتنظيمات المحلية والعالمية.
لا يستطيع ولا يحق لأي كان أن يملي أو يشترط علينا مع من يمكننا بناء روابط ومن لا، فهذا الموضوع ليس محل بحث في المفاوضات الجارية، وما يتم مناقشته هو عدم إلحاق ضرر بأحد انطلاقاً من أرض أفغانستان، ففي مقابل قلق أمريكا وحلفائها من أرض أفغانستان نستطيع أن نضمن لهم عدم إلحاق ضرر بهم من أرضنا.
======================
السؤال: هناك استفسار لدى العديد بأنه لماذا لا تقبلون التفاوض مع الحكومة الأفغانية الحالية؟
الجواب: بعد إنهاء الاحتلال الأمريكي سندخل في حل للنزاع الداخلي، وسنتفاوض مع الأفراد والجهات والأحزاب التي بيننا وبينها نزاعات أو حروب، أما نظام كابل العميل الحالي فهو أصلا أسس لرعاية وحفظ مصالح الاحتلال الأمريكي، وهو ثمرة هذا الاحتلال، وهو متسلط على هذا الشعب وهذا ما لا نقبله، فمصير هذا النظام العميل هو مزبلة التاريخ كحال أسلافهم ممن وقفوا إلى جانب الاحتلال البريطاني والاحتلال السوفيتي ضد هذا الشعب.

=======================
السؤال: أمريكا أعلنت بأن هذه الحرب اتجهت لأن تكون بصورة لا غالب ولا مغلوب ولهذا دخلت في المفاوضات معكم، ما هو تعليقكم؟

الجواب: يعلم الجميع بأن أمريكا لم تخض حرباً طويلة كهذه على مر تاريخها، ولم يسبق لها أن جلست معنا ـ في مفاوضات طويلة كهذه ـ مع أحد سابقا، جلوسها معنا اليوم، وهذا الجلوس هو نتيجة فشلها على الصعيد العسكري، وهذا مما يقر به من حين لآخر مختلف الجنرالات الأمريكيين، فالتعبير الأمريكي الذي ذكرته غير صحيح بتاتا.

=======================
السؤال: هناك تصريحات جديدة لقيادات عسكرية أمريكية بأنها لم تتلق حتى الآن أية أوامر بخروج القوات الأمريكية من أفغانستان، فما هو تعليقكم؟

الجواب: نعتقد بأن تلك التصريحات هي فقط من أجل الحفاظ على معنويات قواتها ومعنويات عملائها ومنع انهيارها بشكل سريع، ورأينا استراتيجياتهم العسكرية طيلة السنوات الـ 18 الماضية والتي فشلت واحدة تلو الأخرة مرارا وتكرارا، فخروج القوات الأمريكية حتمي إما عن طريق المفاوضات، فإذا فشلت المفاوضات ستُجبر على الخروج.

=========================
سؤال: إمارة إسلامية أم جمهورية إسلامية، بأي اسم تريدون تسمية النظام القادم؟

جواب: أعتقد بأن التسمية ليست مهمة بل الأهم هو المحتوى وآلية عمل النظام، ونحن نريد نظام مركزي مقتدر يضمن جميع مصالح شعب أفغانستان المسلم، له قيادة موحدة قوية، وسيتم اختيار الاسم بما سيتفق عليه الأفغان في حينه.

======================
سؤال: ما هي المدة الزمنية التي تريدون خروج القوات الأمريكية من أفغانستان خلالها، 3 سنوات أو 5 سنوات، أقل أو أكثر؟

الجواب: مطلب الشعب الأفغاني وهدف الجهاد الجاري هو إنهاء الاحتلال الأمريكي الغاشم في أسرع وقت ممكن، نطلب ذلك في غضون شهور وليس سنوات.

==================
بإمكانكم الاستماع وتنزيل كامل الحوار المهم عبر الرابط التالي:

http://www.tarani.info/?p=1647ا

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق