بروباغندا العدوّ وهزيمته

 

تتشدق وزارة دفاع كابول العميلة بأنّ عملياتها الشتوية ناجحة وقصموا المجاهدين في الأيّام الأخيرة إلا أنّها لم تقدّم شيئًا يؤيّدها فيما تدّعي.

وكلما واجه العدوّ بعمليات المجاهدين النّوعية، وفراره من ميادين القتال مع ما يتمتع من الدعم والمساندة الجوية، وكلما يسيطر المجاهدون على ثكناته وقواعده، يُقبل إلى ترويج الأكاذيب والشائعات ويستند إلى بروباغندا.

يظنّ العدوّ بأنه يقدر أن يغطي هزائمه بالدعايات الزائفة، وهذه خديعة كاسدة لا تسلي مسلحيه أيضًا فكيف بالآخرين.

فشل العدو من استعادة مديرية واحدة أو منطقة من سيطرة المجاهدين في عملياتها الشتوية، وعلى عكس ذلك تمامًا يبادر المجاهدون يوميًا بفتح ثكناتٍ للعدوّ في مختلف أصقاع البلاد، ويغتنمون الأسلحة والآليات والمعدّات الكبيرة منهم.

وفيما يلي نذكر بعض هجمات المجاهدين النّاجحة في ليلة واحدة:

  • استطاع أبطال الإمارة الإسلامية تحرير 4 حواجز أمنية للعدو في ولاية بادغيس ومقتل 19 جنديا وجرح 5 آخرين وتدمير مدرعة. كما تم ضبط صاروخ، و 6 رشاشات خفيفة ولاسلكية وكمية من الذخيرة، وقد جرح 5 من المجاهدين في العملية أيضا واستشهد آخر، تقبله الله.
  • في هلمند هاجم المجاهدون في الساعة 12 البارحة على نقطة أمنية لعناصر الشرطة العميلة في منطقة خوشحال كلي بمديرية نادعلي. أسفر الهجوم عن مقتل وإصابة 3 جنود عملاء. وتم هجوم آخر على تعزيزات العدو المتجهة لنفس المنطقة ما أدى إلى تدمير مدرعة بقذيفة آر بي جي وقنص 5 جنود عملاء.
  • تم هجوم في الساعة 1 البارحة على حاجز للمليشيات العميلة في منطقة حياتان بمديرية شاهي في ولاية بلخ، حيث أسفر عن تحرير الحاجز ومقتل جندي عميل وجرح 2 آخرين من بينهم قائد الحاجز المدعو/ خبير، كما لاذ باقي عناصر العدو بالهروب، وتم ضبط كمية من الأسلحة والذخيرة في الحاجز.
  • وفي الساعة 10 البارحة تم هجوم بأسلحة رؤى ليلية على حاجز للمليشيات العميلة في منطقة علي آباد بمديرية فيض آباد بولاية جوزجان، حيث تم تحرير الحاجز ومقتل 5 من عناصر المليشيات العميلة فيها من بينهم قائد الحاجز المدعو/ كينجه. وتم ضبط 3 قطع كلاشنكوف، وصاروخ، ودراجة نارية، وكمية من الذخيرة والعتاد في هذا الحاجز أيضا.

ویداوم المجاهدون بنصر الله ومساندة الشعب الأبي المناضل جهادهم ولا يرون الليل من النّهار ولا الصيف من الشتاء، ويكافحون المحتلين والعملاء بكل بسالة وشجاعة، ويقمعون المحتلين في جميع أنحاء البلاد.

إنّ كفاحنا سيستمرّ لرضاء الله سبحانه وتعالى وتحرير الوطن وتحكيم الشرع الإسلامي، وقد ضحّينا في هذا الدرب الغالي والنفيس، ونتعهد على مداومة الدفاع والذب عن حمى الإسلام وإن كان ثمنه الأرواح والمُهَج. ولم يقدر العدوّ هزيمتنا مع الجرائم الفتاكة التي اقترفها، وبإذن الله لن يقدرهزيمتنا مع هذه البروباغندا.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق