توضيحات المتحدث باسم الإمارة الإسلامية حول هجوم أمس في وزارة الداخلية

نفذت ظهر أمس عملية استشهادية داخل مقر وزارة الداخلية السابق في مدينة كابل، ونستطيع بناء على الدلائل التالية أن نعلن باطمئنان بأن العدو كان المستهدف والضرر الكبير أيضا لحق بمنسوبي وزارة الداخلية.

  • اعترف العدو بنفسه بأن المهاجم تمكن من العبور من البوابة الأمنية الأولى، فبعد عبور نقطة التفتيش والبوابة الأمنية والوصول إلى البوابة الثانية فلا مجال ولا حقيقة لوجود مدنيين أو سوق هنالك.
  • نشرت عدة وسائل الإعلام من بينها “بي بي سي” بأن الهجوم وقع في منطقة شديدة التحصين حيث لا يأذن لغير الموظفين الحكوميين الدخول إليها. وتظهر من الخريطة أيضا بأن عدة مكاتب أمنية مهمة للعدو تبعد فقط عدة أمتار من موقع العملية كمقرات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب وباقي التأسيسات الحكومية المهمة، ولا يمكن لغير منسوبي الدوائر الأمنية وموظفي الحكومة التواجد في مثل هذه المنطقة الحساسة.
  • نعلم جيدا بأن العدو الفاشل والمنهزم يريد الآن إعطاء صبغة أخرى لمثل هذه الهجمات ونشر تبليغات بأن أغلب المتضررين من هذه العمليات من المدنيين؛ ولتحقيق ذلك أجبرت الحكومة العميلة وسائل الإعلام بنشر أخبار وصور خسائر المدنيين بدل قتلى وجرحى العسكريين ومنسوبي النظام، بل وحتى من أجل إثبات ادعائها الكاذب تقوم بنشر صور بعض ضحايا الحرب في العراق، وسوريا، وصور ضحايا الحرب في السنوات الماضية بباقي أرجاء أفغانستان وربطها بهجوم يوم أمس.

كل هذا يثبت بأن العدو لم يتمكن من جمع صور وشواهد حقيقية لادعائها عن إلحاق خسائر بالمدنيين في هجوم كابل أمس.

  • منع الصحفيين والكاميرات من تصوير موقع الحادث والاقتراب إليه لساعات طويلة بعد الهجوم تشير أيضا بأن إدارة كابل العميلة تحاول التستر على الخسائر الكبيرة التي لحقت بالشرطة.
  • إن مجاهدينا الاستشهاديين وقادتهم بمساعدة الأشخاص المندسين في وزارة الداخلية رصدوا تحركات الشرطة وتجمعاتهم منذ فترة طويلة في هذه المنطقة المحصنة، وخططوا للعملية بشكل دقيق وتمكنوا بمهارة كبيرة ونجاح من ضرب الهدف بدقة عالية.

نطمئن شعبنا العزيز وعامة الناس بأنه ليست هناك أية إرادة للإمارة الإسلامية أن تلحق الضرر -لا سمح الله- بالمدنيين العزل، وخير دليل على هذا اعتراف جميع الشهود العيان والصحفيين على أن أبطالنا الاستشهاديين كانوا يبحثون عن الأجانب المحتلين ويتركون المدنيين من أبناء الشعب في عملية فندق انتر كونتننتال. وعلينا الحذر بأن العدو المنهزم يستخدم آخر حيله وهو تصوير مثل هذه الحوادث بشكل خاطئ عبر وسائل إعلامه القوية ونشر تبليغات حول إلحاق خسائر مدنية كبيرة بالمدنيين من أجل تشويش أذهان العامة والضغط عليهم. لكن على العدو أن يدرك بأن مثل هذه التبليغات والأكاذيب لا تمكنها تبديل الحقائق كما لن يتمكنوا أبدا من تحريف أذهان العامة.

إمارة أفغانستان الإسلامية لها رسالة واضحة للرئيس الأمريكي ترامب وعملائه وهي أن عند استخدام سياسة القوة والتحدث عبر فوهة البندقية فيجب عليهم حينئذ عدم توقع إلقاء الورود من قبل الأفغان بل الانتظار لردود فعل أشد وأقوى. وإن أدركتم أصول العقلانية والتفاهم فنحن أحسن تفاهما من أي أحد ولنا سياسة سلمية جيدة أيضا.

ذبیح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

11/5/1439 هـ ق
۱۳۹۶/۱۱/۸هـ ش ــ 2018/1/28م

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق