المحتلون لا يهمهم سوى مصالحهم وأهدافهم

من الواضح بأن المحتلين حينما يغزون ويسلبون حرية الشعوب، ويقتلون الناس، ويدمرون المنازل والقرى؛ فإن لهم مصالح وأهداف يريدون الوصول إليها بشتى الطرق منها الاستفادة من الوجوه العميلة التي تقتل أبناء شعبها وبلدها وتزجهم في السجون من أجل إرضاء سادتهم الغزاة والسعي في تمكينهم من الحصول على مصالحهم والوصول إلى أهدافهم، لكن بعد وصول المحتلين لأهدافهم أو اعتبار أدوار بعض الوجوه العميلة غير مفيدة لمصالحهم، حينئذ بدل شكران خدمات عملائهم وتكريمهم يقومون بمحوهم عن الواجهة بطريقة مذلة بلا مبالاة.

هذا الذل والخزي في الحقيقة عذاب من الله عز وجل لأولئك العملاء الخونة في مقابل وقوفهم مع المحتلين ومساندتهم وظلمهم مع أبناء شعبهم وبلادهم، الاحتلال لهيب لا يعرف القريب والبعيد، ولا يميز الصديق من العدو، وسيحترق في هذا اللهيب أخيرا أولئك الذين ساندوا المحتلين، لذلك فلا بد لجميع الأشخاص الذين لا زالوا واقفين في صفوف المحتلين بالتفكر في مصيرهم، والعمل على جبران أخطائهم التي اقترفوها، والتوجه إلى أحضان شعبهم واختيار صف جهاد شعبهم المقدس ضد الاحتلال، حتى لا يجلبوا الخزي والعار التاريخي لأنفسهم ولأجيالهم القادمة، ومن جهة أخرى ينجوا من العذاب الإلهي الشديد في الآخرة.

إمارة أفغانستان الإسلامية توجه مرة أخرى نداءً لجميع أولئك الأشخاص الذين لا زالوا يساندون الاحتلال ويخدمون المحتلين بأن الاحتلال لم يكن أبدا في مصلحة الشعب والبلاد، والمحتلين لا يهمهم إلى مصالحهم وأهدافهم التي لا يساومون عليها ولا قيمة لوجودكم من عدمه بالنسبة لهم، وما يقتضيه العقل هو أن ترجعوا إلى شعبكم، فالإمارة الإسلامية فاتحة أحضانها لكم، بل وتعتبر سلامة أرواحكم وأموالكم من واجباتها.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق