لا حقيقة لادعاء العدو حول وجود منازل مسئولي الإمارة الإسلامية في باكستان ويملكون عناوينها

 

ادعى مسؤولو إدارة كابل العميلة في قندهار يوم أمس بأن كبار مسؤولي الإمارة الإسلامية يسكنون في باكستان وأنهم يملكون عناوين منازلهم – حسب ادعائهم – وأفواهات أخرى، نحن نرد هذه التبليغات بشدة، قادة الإمارة الإسلامية بين شعبهم المجاهد، وتسيطر الإمارة الإسلامية على أكثر من نصف أراضي البلاد حيث منها يقودون الجهاد الجاري.

الحقيقة هي بأن مثل هذه المعركة الشديدة والصعبة التي تديرها الإمارة الإسلامية مع أمريكا، وقوات الناتو ومع مئات الآلاف من المرتزقة والقوات العميلة لا يمكن إدارتها من بعد من دول أخرى، ولا يمكن تقدم مستمر على الأرض كما هو الحال.

ينشر العدو العميل مثل هذه التبليغات للتستر عن خسائره وفشله وصرف الأنظار وتشويش أذهان العامة في محاولة يائسة لربط الجهاد الجاري بباكستان. من الواضح بأن الجهاد الجاري ضد قوات الاحتلال بدأ بقيادة وتخطيط وتضحيات الأفغان الغيورين وسيستمر بإذن الله، ومن يحاول انتساب هذا الجهاد المبارك للأجانب ليس فقط يثبت عمالته للأمريكان بل يرتكب خيانة عظمى مع تاريخ بلادنا ومع هوية هذه التراب العاشقة للحرية.

قاري محمد يوسف أحمدي – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية
۱۴۳۹/۴/۲۲هـ ق
۱۳۹۶/۱۰/۱۹هـ ش ــ 2018/1/9م

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق