ألاعيب إدارة كابل المفتنة

عقد بعض مسئولي إدارة كابل السابقين (مسئولي حكومة كرزاي) اجتماعا في قندهار الأسبوع الماضي بمشاركة بعض النواب الحاليين؛ فضحوا فيه الفساد الإداري والأخلاقي الواسع المنتشر داخل إدارة كابل، قائلين بأن الفساد الإداري المستشري حاليا ارتقي من الشكل الانفرادي ليصبح الآن تحت إدارة وإشراف شبكة من كبار المسئولين.

وأضاف المشاركون في هذا الاجتماع بأنه من الواضح وضوح الشمس بأن فتنة ما تسمى بـ “داعش” في أفغانستان هي من صنيعة مسئولي إدارة كابل، ويتم تشخيص الأهداف لهم وتمويلهم من قبل مخابرات الإدارة العميلة. وعلاوة على اعترافهم نحن أيضا نرى ميدانيا دعما منظما من قبل الاحتلال وأذنابهم لداعش، وآخر مثال لهذا الدعم هو تفرج الاحتلال وقوات إدارة كابل العميلة لهجمات مسلحي داعش على بعض مناطق مديرية خوجياني بولاية ننجرهار دون التصدي لهم أو استهدافهم، وحينما تحرك مجاهدو الإمارة الإسلامية للتصدي لهم وتمكنوا في وقت قصير من تصفية منطقتي “ادور” و “سور داغ” بمديرية خوجياني، وحينما كان المجاهدون يطاردون عصابات داعش بدأت قوات جيش وشرطة الإدارة العميلة بمساندة سلاح الجو الأمريكي عمليات واسعة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة في المنطقة ضد مجاهدي الإمارة الإسلامية. ونتيجة القصف المدفعي والصاروخي الواسع، أُجبر مجاهدو الإمارة الإسلامية بوقف مطاردة الدواعش والرجوع للتركيز على حراسة وحفظ مناطقهم.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تساند فيها القوات الأمريكية المحتلة وعملائها الدواعش وتنقذهم من الهزيمة الكاملة، بل سجلت حوادث مكررة كهذه خلال الأعوام الأخيرة الماضية، والشعب الأفغاني المسلم يرى كل ما يدور بأم أعينه، لذلك فإننا نوجه نداء للعالم بأسره بأن فتنة داعش في أفغانستان هي من صنيعة الاحتلال وإدارة كابل وتعمل تحت غطائهم، وأن إمارة أفغانستان الإسلامية التي هي بمثابة المنزل والقوة المشتركة للشعب بأسره بإمكانه محو هذه الفتنة في أفغانستان في وقت قصير جدا لكن القوات الأمريكية المحتلة وعملائها من قوات إدارة كابل تمنعها عن ذلك.

كما نوجه نداء لمنظمة الأمم المتحدة بالضغط على دول الاحتلال في أفغانستان لوقف مساندة مشروع داعش تحت حرب ما يسمونه بمكافحة الإرهاب وترك بلادنا في أسرع وقت ممكن.

إن تحرير البلاد وإقامة نظام إسلامي فيه وفق معتقدات وأمنيات الشعب الأفغاني هو حق مشروع لنا. وعلى دول الاحتلال أن يكفوا من غصب حقوقنا المشروعة وترك مثل هذه الألاعيب الاستخباراتية. نحن على يقين بأنه بنصر الله عز وجل سيواجه أعداء شعب أفغانستان المجاهد في النهاية هزيمة نكراء حتمية، إن شاء الله.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق