لا يوجد لدى الإمارة الإسلامية أي مكان لإنتاج المخدرات وادعاءات الجنرالات الأمريكية حول هذا الموضوع عارية عن الصحة

 

ادعى قائد القوات الأمريكية المحتلة في أفغانستان يوم أمس الجنرال نيكولسن عن قصفهم مراكز ومنشآت لتوليد المخدرات تابعة للإمارة الإسلامية في أفغانستان – حسب ادعائهم-.

يجب الذكر بأنه لا يوجد لدى الإمارة الإسلامية أي مكان لإنتاج المخدرات، وليس لها أي ضلوع في إنتاج وتصنيع المواد المخدرة.

يشهد العالم بأسره بأن الإمارة الإسلامية أنزلت درجة زراعة وإنتاج المخدرات في البلاد إلى الصفر إبان حكمها، وعندما احتل الأمريكيون أفغانستان قاموا بتهيئة الأجواء لزراعة وإنتاج وتجارة المخدرات، واستخدمت طرق رسمية بعد الاحتلال لتوريد المواد الكيميائية اللازمة لإنتاج المخدرات وتجارتها وتهريبا إلى باقي الدول، وتتورط وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (السي آي ايه) وعصابات مجرمة أخرى في إدارة كابل العميلة بشكل مباشر في تجارة وتهريب ونقل المخدرات.

فهناك مسئولون كبار بإدارة كابل العميلة من بينهم وزراء، وبرلمانيين، وحكام ولايات وقادة كبار في الجيش والشرطة متورطين في تجارة المخدرات وتهريبها، كما يتم استخدام المطارات والمعابر الرسمية لتصدير هذه المواد إلى أسواق الدول الأجنبية.

كما أن ضباط كبار وعملاء بارزين في وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي ايه) وبعض كبار الجنرالات الأمريكية العسكريين متورطين في تجارة المواد المخدرة ولهم دور بارز في نقلها إلى الأسواق العالمية، وتساند بشكل كبير من عام لآخر في تطوير وزيادة زراعة وإنتاج المخدرات.

في هذه الآونة الأخيرة يقصف العدو مختلف مناطق البلاد بحجة مكافحة المخدرات وتدمير منشآت إنتاجها، لكن في الحقيقة يدمرون منازل، وأسواق ومزارع للأهالي ويقتلون عامة المدنيين ويكبدونهم خسائر من أجل التستر على جرائم الجنرالات الأمريكيين وصرف أذهان الناس عن الموضوع، ونشر التبليغات ضد مجاهدي الإمارة الإسلامية.

ترد الإمارة الإسلامية بشدة مزاعم ضلوعها في زراعة أو إنتاج أو تهريب المواد المخدرة، وتعتبر التبليغات ضدها حول هذا الموضع عارية عن الصحة وبلا أساس.

 

ذبيح الله مجاهد – المتحدث باسم الإمارة الإسلامية

۱۴۳۹/۳/۴هـ ق

۱۳۹۶/۹/۱هـ ش

2017/11/22م

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق