الدعايات الورقية لن تغطي هزيمة العدو

محمود أحمد نويد

 

منذ فترة عمد المحتلون والعملاء إلى بث الشائعات والترّهات، ولم يقتصروا على ما تبثه القنوات من الأكاذيب والشائعات، بل عمدوا إلى بث الرسائل في جنح الليل بمضامين متناقضة، حاقدة وكاذبة، فيوزعونها في الأسواق والصحاري والقفار وفي جميع الأماكن -طالما يلقونها بالطائرات المروحية- وهكذا يريدون أن يخلقوا حجر عثرة أمام نضال أبناء الدين. لكنهم يسيرون نحو سراب، وفي ضلال مبين، وسينتهون إلى الهزيمة والخسارة والذل والصغار.

والعدوّ الجبان قد ذل إلى حدّ أنه يتمسك بأحط السبل ليشوّه صورة المجاهدين، ويظن أنه سينجح في إبعاد الشعب عن المجاهدين، ويزعزع صلة الشعب بالمجاهدين، مع أنّ هذه الأعمال القذرة لا تدل على شيء سوى فضيحة العدوّ وحقارته، والشعب الأفغاني عنده الميزان الذي يعرف به القبيح من الحسن.

لقد عجز العدوّ المدجج بالسلاح مع عملائه الأنذال أن يضعف عزيمة المجاهدين، ويبعد الشعب عنهم، أو يقف دون صعودهم، وفشلت وسائل الإعلام التي تزوّر الأخبار صباح مساء، وتفبرك الأخبار لصالح الحكومة المنهزمة الفاشلة؛ في صرف أنظار الشعب عن عجزها وفشلها. كما فشلوا خلخلة الصلة بين الشعب والمجاهدين وتحطيم الثقة بين الشعب والمجاهدين. لقد فشلوا في ذلك كله، فأنّى لهم أن ينتصروا ببضع وريقات ورسائل يلقونها بالطائرات هنا وهناك؟! بل إن صلة الشعب بالمجاهدين ستتقوى وستتوطد، ولا يجلب هذا الفعل إلا فضيحة العدوّ وخسرانه وصغاره.

على أية حال، إنه لمن بواعث الحبور والسرور للمجاهدين بأنّ المجاهدين يدركون هذه الأيام مدى عجز العدوّ العميل والمحتل وصغاره أكثر من أي وقت مضى، وسيقبلون على قتال العدوّ بمعنويات عالية وسيستمرّون في نضالهم وقتالهم، وسيخوضون غمار المعارك إلى أن يقرّوا عين الأمة الإسلامية بانتصارات مرموقة ويهزموا العدوّ المحتل الصائل وينشروا الوئام والسلام في البلاد المسلمة، وإلى أن ترفرف راية الإسلام على أرض المسلمين مرة أخرى، ويكسروا الصليب الذي احتل بلادهم وديارهم، وآذى البلاد والعباد، وما ذلك على الله بعزيز.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق