الجنود الكوماندوز العملاء على خطى المحتلّين

 

إنّ المحتلّين ربّوا الكوماندوز العملاء على نمط يوافق أهواءهم، فلا يعبأون بالمقدسات، والقيم والمُثُل، والمصالح الوطنية، وأعراض الأهالي، وقد أنفق المحتلون مبالغ باهظة في تربيتهم، ومن هنا نرى الجنود الكوماندوز أو جنود القوات الخاصة مخلصون للمحتلين ومتطلباتهم أكثر من غيرهم، وفاقوا أسيادهم في تعذيب الأفغان وأسرهم وقتلهم.

ويقترف الكوماندوز يومياً جرائم تشيب لهولها الولدان ضدّ المواطنين الأبرياء، ونذكر على سبيل المثال ولا الحصر نموذجين من تلك الجرائم: قبل أيامٍ داهم المحتلّون والكوماندوز العملاء على مناطق من لالك وزرك في مديرية خاكريز، وأطلقوا النيران على المدنيين فقُتل جراء ذلك 3 أطفال، و4 شيوخ و12 من الشباب، وقتلوهم شرّ قتلة.

كما قام الكوماندوز بتفجير بيتين، وتحريق 3 صهاريج، وسيارتين و 12 درّاجة نارية، وضربوا النساء والشيوخ، وفي نهاية المطاف اعتقلوا 9 من المواطنين الأبرياء.

وقبل أيامٍ داهم المحتلّون برفقة الجنود الكوماندوز على منطقة سنجرخيل بضواحي مديرية شيرزاد بولاية ننجرهار، وأثناء المداهمة كسروا أبواب منازل المدنيين، واقتحموا المنازل بعد ذلك وضربوا الأهالي ضرباً مبرّحاً، وقتلوا طفلاً وشيخاً طاعناً في السن، واعتقلوا 4 من المدنيين واقتادوهم معهم، ولم يرحم الجنود الوحوش شيئاً حتى إنهم قتلوا الحيوانات وكبّدوا المدنيين خسائر لا تحصى.

وقد جرّب المحتلون مشاريع واستراتيجيات مدمّرة لاستئصال شأفة الأفغان، إلا أنهم خابوا وخسروا وجرّوا أذيال الهزيمة كل مرّة، وهم الآن لو أرادوا الإضافة في عدد جنودهم لتعذيب الأفغان، ولكي يساعدوا المليشيا بالأموال والعتاد، فسيتكبّدون هزيمة نكراء مرةً أخرى إن شاء الله وستذهب جميع مشاريعهم ومخططاتهم أدراج الرّياح.

وعلى المجاهدين الأبطال أن يستهدفوا بشكل خاص هؤلاء الجنود الكوماندوز أيضاً؛ لأنّ الأفغان يذوقون من الأمريكان والجنود الكوماندوز كؤوس التنكيل والاضطهاد على حدٍ سواء، ولا يعبأ الأمريكان بأعراضنا وأموالنا وشرفنا، وقوات اسبيشل فورس وراء مصالحهم وحطام الدنيا، وإنّ الدم الأفغاني لاقدر له عندهم مثقال ذرة، ويلعب الجنود الكوماندوز دور المحتلين وهم على آثارهم يقتفون.

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق