الإمارة الإسلامية في قلوب الشعب

قامت الإمارة الإسلامية من بين النّاس، وبمساعدتهم ومساندتهم استقامت وصمدت، والعدوّ يعترف الآن بأنّ أكثر من نصف البلاد تحت سيطرة الإمارة الإسلامية، فليس من الممكن أن تبقى المقاومة الإسلامية بأيدٍ فاضية أمام عدوّ مدججٍ بأفتك أنواع الأسلحة دون تأييد شعبي واسع، فالنّصر الإلهي ومساعدة الشعب المسلم سبب تقدّم المجاهدين في الميادين السياسية والعسكرية.

وأخيراً قامت زهاء 1000 عائلة في مديرية شهرك بولاية غور التي قاطنة في مناطق جلجه مزار، وسياه دره، وسيتش، وبره بزعامة الشيخ عبد الرحمن والشيخ علي وخان محمد بالبيعة مع الإمارة الإسلامية، ورفرفوا راية الإمارة الإسلامية في مناطقهم، وسلّموا 200 رشاش و7 بيكا، و6 قاذفة أربي جي وذخائر كبيرة إلى المجاهدين، وتعهدوا كي يكافحوا المحتلّين والعملاء مادام فيهم عرقٌ ينبض ولا يسمحوا للمحتلّين كي ينفّذوا مخططاتهم المشؤومة وأهدافهم الرذيلة في أفغانستان، واستقبل المجاهدون من هذا الإقدام الجريء، ووعدوهم كي يساعدوهم في حلّ أزماتهم ومشكلاتهم.

وشهرياً يلتحق المئات من موظفي الإدارة العميلة لصفوف الإمارة الإسلامية بعد درك الحقائق، والتحق في شهر يونيو 337 من الجنود والشرطة والمليشيا لصفوف الإمارة الإسلامية، ووعدهم المجاهدون كي يحافظوا عنهم وعن أموالهم وأعراضهم.

الأمن والعدالة سائدان في المناطق التي تحت سيطرة المجاهدين، فبإمكان المواطنين أن يرحلوا من منطقة إلى منطقة أخرى بأمن وسلام، وتجارة المواطنين رائجة، والزراع مشغولون في زراعتهم بلا مانع، لا وجود للفساد الإداري البتة وبالجملة فإنّ المجاهدين قضوا آمال الشعب ويسعون كي يحافظوا على أموال المواطنين وأعراضهم.

وكما أن الإمارة الإسلامية تحكم على الشعب ونصف البلاد تحت سيطرتها، وقد حفرت في صدر الشعب ذكرها الحسن وتحببت إلى المواطنين، والناس راضون عن المجاهدين وسلوكهم الحسن، ويرفعون بعد الفينة والأخرى راية الإمارة الإسلامية ويحمون الإمارة الإسلامية بالمال والنفس.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق