النّقاط المهمّة في بيان أمير المؤمنين حفظه الله

نشر بيان أمير المؤمنين حفظه الله بمناسبة عيد الفطرالمبارك، وقد جاء في البيان: « إنّ الأمريكان هجموا علی أفغانستان بحجة توفير الأمن هم بأنفسهم اليوم سبب زعزعة الأمن في المنطقة، و بقدر ما يصرّ أولئك علی استمرار بقاء قواتهم أو علی زيادة أعدادها في أفغانستان تزداد تجاههم الحسّاسيات في المنطقة، و بالتالي ستكون النتيجة مزيدا من زعزعة الأمن في المنطقة كلها بما فيها أفغانستان ».

ويرى الأفغان هذه الحقيقة بأمّ أعينهم وكذلك البلاد المجاورة، والمحتلّون يدركون هذه الحقيقة تماماً إلا أنهم في غيهم وتماديهم يعمهون، فتثبت هذه الحقيقة على أنهم وراء كارثة إنسانية ولايريدون الثبات أصلاً.

ويضيف البيان: « علی الأمريكيين أن يفهموا أنّ استمرار حربهم في أفغانستان، و زيادتهم للقصف الجوي، ومواصلتهم لقتل الشعب الأفغاني الفقير، و إظهار قوّة عضلاتهم علی أرض أفغانستان بقصد تخويف مخالفيهم، وإلقائهم لأمّهات القنابل علی أرض أفغانستان بقصد تجربة أسلحتهم الجديدة، و سعيهم لإساءة سمعة المقاومة الجهادية وإضعاف قوتها بإيجاد جماعات عسكرية مقابلة لها بمختلف الأسماء ثم العمل لتمويلها والدعاية لها، وتأجيج نار الخلافات الإقليمية واللسانية والعشائرية بين الشعب الأفغاني، وإيقاد نار الفتن الأخرى؛ كلّ ذلك لن توفّر عوامل انتصارهم علی الشعب الأفغاني. لأنّ الشعب الأفغاني لا يخضع لقوّة الغزاة المحتلين، فلا ينبغي أن تغفلوا عن معرفة تاريخ هذا الشعب. يكفيكم أنّكم ضيّعتم 16سنة من عمركم عبثا في حرب لا طائل لكم منها. إنّكم أنفقتم الأموال، ووضعتم سمعتكم السياسية والعسكرية تحت أقدامكم، و تحملتم خسائر كبيرة في أرواح جنودكم، و قتلتم أعدادا كبيرة من أبناء الشعب الأفغاني، وتسبّبتم في إعاقة آخرين كثيرين منهم، و دمّرتم بيوت الناس، و حطّمتم البنية التحتية للبلد، و حوّلتم أفغانستان إلی الحطام و الأطلال».

ثم استشارهم البيان حول الحلّ الوحيد في هذه القضية: « إنّ حل القضية ليس في أن تستمرّوا في احتلالكم لأرضنا بناءً علی طلب إدارة كابل الفاسدة، بل التعقّل هو أن تغيّروا من سياستكم العدوانية بفهم الحقائق الواقعة».
وأوضح الشيخ حفظه الله عبر هذا البيان للأمريكان هذه الحقيقة بأنّ: « وإن كنتم تفكرون في أنكم بتواجدكم العسكري علی أرضنا وبزيادة أعداد جنودكم ستتمكنون من فلّ عزائمنا، فإنكم في خطأ».

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق