هلمند: استسلام 33 شرطياً وجندياً في نادي علي

أفادت الأنباء الواردة من مديرية ناد علي بولاية هلمند قائلة: منذ شهرين استسلم 33 جندياً وشرطياً للمجاهدين في ضواحي تلك المديرية جراء مساعي لجنة الدعوة الإرشاد، وفي مايلي أسماءهم.

الله داد بن عبدالرازق  ساكن منطقة سي ويك بتلك المديرية ، سیدرحمن بن سیدرحیم  ساكن مديرية مارجة، سلم كلاشنكوفاً للمجاهدين، صادق بن لعل محمد  ساكن منطقة سي ويك غربي ، درانی  بن عبدالحکیم ساكن العمارة رقم خمسة في مارجة ، ولي جان بن دلبر سكان قرية تازه كل سلم کلاشنوفاً وشنطة للمجاهدين، عبدالاحد بن عبدالصمد ساكن خرابه بمديرية ناوه ، محمد بن عبدالاحد ساكن استانذو بساروان قلعة بمديرية سنجين ، نیک محمد بن جان محمد  ساكن منطقة ديوبند بمديرية نوزاد ، حبیب الله  بن عبدالشکور  ساكن سي ويك غربي، دادګل بن محمد ساكن مديية جهار جينو بولاية روزجان ، عبدالولي بن محمد  من شاول مانده  ، عبدالحکیم بن محمد نادر ساكن سيستاني بمارجة ،  ولي جان بن محمد نادر  الذي قتل جندياً ساكن جانجير، عبدالمالک بن ګل احمد ساكن جانداد بلاك بمارجة سلم كلاشنكوفاً للمجاهدين، صالح محمد بن عبیدالله  ساكن سي ويك  غربي، نظر محمد بن یار محمد ساكن منطقة شاميرزابل ، نور الله بن ښایسته خان  ساكن دند بولاية بكتيا سلم سلاح قنص دروزغوب، نجیب الله بن محمد آمیر ساكن مديرية نوزاد، عبد الظاهر بن عبدالغفور  ساكن بلاك عبدالرحن بمارجه سلم كلاشنكوفاً للمجاهدين، عتیق الله  بن محمد الله  ساكن مالجير بـ بابا جي، عبدالرحمن  بن عبدالحکیم  ساكن مديرية جهار جينو بولاية روزجان، خان اغا بن  احمد ساكن سي ويك غربي، نظرعلي بن معشوق ساكن مديرية جهار جينو ، صدیق الله  بن نعمت الله  ساكن تقاطع كورو بمديرية مارجه سلم كلاشنكوفاً ودراجة نارية للمجاهدين، فرید احمد بن جانان  ساكن سي ويك غربي ، حکمت الله  بن عبدالله  ساكن قرية زرغون ، عبدالصمد بن طالب  ساكن قرية خوشحال، عزت الله بن شین ساكن جانجير، امین الله بن باریداد ساكن جورف شيش، پایند بن محمد زی ساكن قرية قاري بمديرية ناد علي، حیات خان بن عبدالله ساكن سي ويك غربي، باز محمد بن نورمحمد ساكن قرية زرغون، امیر محمد بن ضیاء الدین ساكن سي ويك شرقي،  عبدالمالک  بن ګل احمد ساكن بلاك جانداد بمديرية مارجة برفقه كلاشنكوف ، ګران بن عبدالحلیم ساكن جانجير وسلم للمجاهدين كلاشنكوفاً ورشاشاً خفيفاً وشنطة.

2016/1/13

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق